ماذا تأكل في إسطنبول: أشهر الأطباق وأماكنها

تاريخ النشر: 4 دقائق للقراءةإسطنبول

المحتويات
  1. كيف يؤكل في إسطنبول
  2. الفطور: مينيمين وجبن وشاي لا ينتهي
  3. أمينونو والقرن الذهبي: سمك وتوابل وكباب
  4. استراحات الحلوى: بقلاوة وراحة وحلويات الحليب
  5. القهوة التركية
  6. قاضي كوي: السوق الذي يأكل فيه أهل إسطنبول
  7. وجبات خفيفة مسائية وعشاء في المخمورة
  8. مسار طعام ليوم واحد
  9. صمّم أيام طعامك بنفسك

إذا سألت نفسك ماذا تأكل في إسطنبول فالجواب الأقرب هو: كل ما يُقدَّم بحصص صغيرة. فطور طويل، وسندويش سمك على حافة الماء، وحلويات بالفستق بعد الظهر، ثم سهرة مزة في إحدى المخامير. يجمع مطبخ المدينة بين وصفات القصور العثمانية وأطباق الأناضول وأسماك البوسفور، وأفضل طريقة للاستمتاع به هي التنقل من حي إلى آخر. هذا الدليل يقترح مسارًا مناسبًا للزيارة الأولى.

كيف يؤكل في إسطنبول

تساعدك فكرة الطبقات الثلاث. الأولى طعام الشارع: رخيص وسريع وغالبًا ألذ ما تأكله في يومك. الثانية اللوكانتا، وهي مطاعم بسيطة تختار فيها وقت الغداء يخنة أو أرزًا أو شوربة من خلف الواجهة الزجاجية. والثالثة المخمورة (ميهانة)، حيث تمتلئ الطاولة ببطء بالمزة الباردة والسمك والراقي، وتصبح السهرة نفسها جزءًا من الوجبة. وتجربة الثلاثة في يوم واحد أقصر طريق لفهم المدينة.

لا نذكر أسعارًا لأنها تتغير بسرعة، كما أن ساعات العمل تختلف بحسب الموسم والأعياد الدينية، فراجع الصفحة الرسمية للمكان قبل أن تقصده خصيصًا. وإن أردت رؤية الأماكن على الخريطة فافتح صفحة الطعام في إسطنبول.

الفطور: مينيمين وجبن وشاي لا ينتهي

الفطور التركي ليس طبقًا واحدًا بل مائدة كاملة: جبن أبيض وزيتون وطماطم وخيار وعسل مع القشطة ومربيات وبيض وخبز، ومعها الشاي في كاسات صغيرة تُملأ من جديد حتى تغطي الكأس بيدك. وإن اخترت طبقًا واحدًا فليكن المينيمين، وهو بيض مخفوق مع الطماطم والفلفل. يتجادل الأتراك حول وضع البصل فيه، فجرّب واختر رأيك.

تناول الفطور على مهل وإن أمكن في وقت متأخر. في عطلة نهاية الأسبوع تزدحم المقاهي الشهيرة في بيك أوغلو وعلى الضفة الآسيوية، بينما يسهل في أيام الأسبوع إيجاد طاولة هادئة في زقاق جانبي بالسلطان أحمد. وفي الطريق يمكنك شراء السميت، حلقة الخبز بالسمسم، من العربات المنتشرة.

أمينونو والقرن الذهبي: سمك وتوابل وكباب

قرب جسر غلطة يُباع سندويش السمك في أمينونو (بالك إكمك): سمك مشوي داخل رغيف مع البصل والخضرة. اعصر عليه الليمون وأضف المخلل واطلب كأس الشلغم، وهو عصير حامض بنفسجي من اللفت والجزر يُشرب معه تقليديًا. كُله واقفًا قرب الماء وأنت تتفرج على العبّارات؛ سحر المكان في ضجيجه ورائحة الشواء لا في أناقته.

وعلى بعد دقائق يقع سوق التوابل (مصر تشارشيسي) المسقوف الذي يعود إلى القرن السابع عشر، وهو مليء بالتوابل والفواكه المجففة والراحة والجبن. قارن الأسعار بين الأكشاك واطلب التذوق قبل الشراء، واحذر الأكياس المزخرفة التي تُباع للسياح وحدهم. وللجلوس إلى مائدة فإن مطعم حمدي من أشهر الأماكن لكباب الجنوب الشرقي، ويحسن حجز مدرّجه المطل على القرن الذهبي قبل الغروب.

استراحات الحلوى: بقلاوة وراحة وحلويات الحليب

في قراكوي غولي أوغلو البقلاوة رقيقة ومقرمشة وسخية بالفستق، وتُطلب بالوزن فتستطيع تذوق أنواع عدة. وللمزيج التقليدي أضف ملعقة من القشطة الكثيفة. اذهب صباحًا حين تخرج الصواني من الفرن.

أما حافظ مصطفى 1864 فهو العنوان المعروف الآخر، ويقدّم البقلاوة والراحة وحلويات الحليب على طراز المحلات القديمة. وحلويات الحليب زاوية لا تنال حقها من القائمة: السوتلاج أرز بالحليب مخبوز، والقازان ديبي حلوى حليب كثيفة بقاعدة محروقة قليلًا. أخبرهم بمقدار حبك للسكر وسيقترحون طبقًا للمشاركة.

القهوة التركية

تُحضَّر القهوة التركية في إبريق صغير وتُقدَّم بثُفلها في الفنجان تعلوها رغوة كثيفة. وفي مقهى ماندا باتماز الصغير قرب شارع الاستقلال تكون الرغوة سبب الزيارة كلها. ارشف ببطء ولا تحرّك الثفل واترك الرشفة الأخيرة. وكأس الماء المرافق يهيئ ذائقتك قبل الرشفة الأولى.

القهوة هنا استراحة جلوس لا كوب للحمل، فخذ وقتك. وهي تناسب ما بين محطتين أثناء التسوق أو زيارة المعارض في شارع الاستقلال، كما تفعل استراحات المقاهي في دليلنا عن أفضل الأماكن في أمستردام.

قاضي كوي: السوق الذي يأكل فيه أهل إسطنبول

اعبر بالعبّارة إلى الضفة الآسيوية فيبدأ سوق قاضي كوي تقريبًا عند الرصيف. بائعو السمك والمخللات والأجبان والتوابل وحانات صغيرة تتقاسم الأزقة، وأفضل خطة أن تأتي جائعًا وتتذوق من كشك إلى آخر. جرّب الزيتون والجبن، واشترِ سمكًا طازجًا، وكُل محارًا محشوًا وبعض المخللات.

ثم امشِ إلى تشيا صوفراسي، وهي لوكانتا شهيرة تُحيي أطباقًا إقليمية من الأناضول نادرًا ما تجدها في أماكن أخرى من المدينة. اختر من الواجهة واسأل عما هو في موسمه. يعتمد المطبخ على الأعشاب والتوابل والطهي البطيء من مناطق مختلفة من البلاد، ويُظهر كم هو المطبخ التركي متنوع وراء الكباب.

وجبات خفيفة مسائية وعشاء في المخمورة

في أورتاكوي على ضفة البوسفور تكدّس الأكشاك الحشوات فوق بطاطا مشوية ضخمة، وهذا هو الكومبير. اختر الجبن أو الذرة أو الزيتون أو المخللات أو النقانق وكُله قرب الماء بجوار المسجد. يشبع كفاية ليكون عشاءً، أو يكون بداية رخيصة لأمسية طويلة.

ولعشاء كامل ابحث عن مخمورة في بيك أوغلو أو على ضفاف البوسفور. تصلك أولًا صينية مزة باردة تختار منها، ثم سمك مشوي أو مقلي، والحديث جزء من الوجبة. الراقي مشروب اليانسون يُخفَّف بالماء ويُرشف ببطء، لكنه ليس إلزاميًا، فالعيران أو الشاي يناسبان أيضًا. احجز في عطلة الأسبوع، وإن ترددت فاترك الطلب للنادل.

مسار طعام ليوم واحد

  • الصباح: فطور مع المينيمين ثم بقلاوة في قراكوي غولي أوغلو.
  • الظهر: سندويش سمك وسوق التوابل في أمينونو ثم العبّارة إلى قاضي كوي.
  • العصر: تذوق في سوق قاضي كوي وغداء في تشيا صوفراسي.
  • المساء: قهوة تركية قرب شارع الاستقلال ثم مائدة في مخمورة أو كومبير في أورتاكوي.

اترك فواصل بين الوجبات لأن الحصص تتراكم. وإن سافرت مع من لا يأكل اللحم أو السمك فالخضار بزيت الزيتون وورق العنب المحشي وشوربة العدس والمعجنات بالجبن تجعل المدينة مريحة للنباتيين، مع الحرص على السؤال عن المرق والدهون الحيوانية.

صمّم أيام طعامك بنفسك

يطيب الطعام أكثر حين يُرتَّب حول الأماكن التي تريد رؤيتها فعلًا. أدخل تواريخك واهتماماتك وسيوزع المخطط المحطات بحسب المنطقة فلا تعبر البوسفور مرتين من أجل وجبة خفيفة. وإن كنت تتساءل عن إيقاع مدينة متوسطية تاريخية أخرى فاقرأ دليل أثينا، أو شاهد رحلة ساحلية قصيرة في دوبروفنيك في يومين.

وللصورة العامة ابدأ من صفحة تركيا أو من خطة إسطنبول يومًا بيوم، واجعل اليوم الأول خفيفًا، فالتعب والغداء الثقيل لا يجتمعان جيدًا، وتحتاج إلى مكان للكشك التالي.

← العودة إلى المدونة