أين تأكل في مراكش: أشهر الأطباق والمطاعم والأكشاك

تاريخ النشر: 5 دقائق للقراءةمراكش

المحتويات
  1. الأطباق التي تعرّف مائدة مراكش
  2. ساحة جامع الفنا ليلاً: كيف تأكل عند الأكشاك
  3. مطاعم تستحق الجلوس فيها
  4. شاي النعناع والمقاهي والحلويات
  5. أين تشتري التوابل والزيتون والفواكه المجففة
  6. نصائح عملية لتأكل جيداً وبأمان
  7. يوم طعام بسيط في مراكش
  8. ضع خطتك الغذائية الخاصة

إذا كنت تتساءل أين تأكل في مراكش وماذا تطلب، فابدأ بالطاجين والكسكس واللحم المطهو ببطء، واقضِ أمسية عند أكشاك ساحة جامع الفنا. يقوم مطبخ المدينة على التوابل والصبر والأطباق المشتركة، وأفضل طريقة للاستمتاع به أن تجمع بين بعض الوجبات الخفيفة في الشارع ووجبة أو وجبتين جالساً في حديقة رياض أو على سطح مطعم.

الأطباق التي تعرّف مائدة مراكش

المطبخ المغربي واسع، لكن عدداً قليلاً من الأطباق يتكرر في معظم قوائم الطعام. معرفتها مسبقاً تسهّل الطلب، خاصة في المدينة القديمة حيث القوائم قصيرة والنادل سريع الحركة.

الطاجين هو اسم القدر واسم الطبق معاً: يخنة من اللحم أو الخضار تُطهى ببطء في وعاء فخاري مخروطي، وتضاف إليها حسب الوصفة البصل والليمون المحفوظ والزيتون أو الفواكه المجففة. يصل إلى المائدة وهو يغلي، ويؤكل بالخبز بدل الملعقة: تمزّق قطعة وتغرف بها.

الكسكس سميد مطهو على البخار يُقدَّم مع الخضار واللحم. وهو بحسب التقليد طبق يوم الجمعة، ولذلك قد تجد أجود نسخة منه في المطاعم العائلية في ذلك اليوم. وفي بقية الأيام يستحق الطلب أيضاً، لكن بقدر أقل من الطقوس.

الطنجية هي التخصص المحلي الذي يفاجئ معظم الزوار. لحم بقري يُطهى ساعات في جرّة فخارية مدفونة في الجمر، وهي طريقة بدأت وجبةً للعزّاب وصارت اليوم علامة المدينة. يتفكك اللحم، وتفوح من الصلصة رائحة الكمون والليمون المحفوظ. اطلبها حين تكون جائعاً ولديك وقت، فهي ليست غداءً سريعاً.

ثم هناك المشوي أي لحم الخروف المشوي ببطء تحت الأرض حتى ينفصل عن العظم بأصابعك. يُباع بالوزن ويُقدَّم معه الملح والكمون المطحون، وهو من أبسط الوجبات وأكثرها إشباعاً في المغرب.

ساحة جامع الفنا ليلاً: كيف تأكل عند الأكشاك

في فترة بعد الظهر تبدو الساحة الكبيرة مسرحاً لفناني الشارع. ومع المساء تظهر أكشاك الطعام في جامع الفنا: عشرات الطاولات المرقّمة التي تقدم المشاوي والشوربات والسلطات والسمك المقلي، ولمن يحب المغامرة رأس الخروف. الدخان والمصابيح والضجيج جزء من العشاء، وهي من الأماكن القليلة التي ترى فيها أطعمة الشارع المغربية كلها في جولة واحدة.

بعض العادات تحسّن التجربة. تجوّل في الساحة كلها قبل أن تجلس. اختر كشكاً يزدحم بالعائلات المحلية، فكثرة الإقبال تعني طعاماً طازجاً. اسأل عن الأسعار قبل الجلوس وتأكد أن القائمة تطابق ما يُقال لك. وإذا شدّك أحدهم إلى مقعد فيمكنك الاعتذار بلطف والانتقال إلى الكشك التالي.

جرّب شوربة الحلزون المقدمة في أوعية صغيرة بمرق متبل، فهي وجبة خفيفة معتادة عند أهل المدينة. وإن كانت غريبة عليك فالنقانق المشوية وأسياخ الخروف وطبق السلطات مع الخبز تكفي لعشاء جيد. الطاولات غالباً مشتركة، فاستعد للحديث أو على الأقل لابتسامة مجاملة.

مطاعم تستحق الجلوس فيها

بعيداً عن الساحة توجد مطاعم عدة أصبحت مراجع للزوار. Al Fassia في حي جيليز تديره نساء، وتشتهر بالطواجن وأطباق الخروف، وتناسب من يريد طبخاً بيتياً في حي أهدأ من المدينة القديمة. يُفضَّل الحجز في الأمسيات المزدحمة.

أما Nomad فمطعم على سطح يقدم مطبخاً مغربياً عصرياً مع إطلالة على أسطح المدينة القديمة، وهو خيار جيد إن أردت شيئاً أخف وأحدث من الطاجين الكلاسيكي. وفي المقابل يمنحك Le Jardin جواً مختلفاً: مطعم هادئ في حديقة رياض ظليلة يقدم أطباقاً مغربية ومتوسطية، يخفت فيه صوت الأسواق. إنه مكان مناسب للراحة في منتصف يوم حار.

ولمحبي لحم الخروف، Mechoui Alley صف من المطاعم الصغيرة التي تبيع المشوي، ويُقطَّع اللحم عند الطلب ويؤكل على طاولات بسيطة. هي محطة غداء أكثر منها عشاءً هادئاً، فاذهب جائعاً ولا تتردد في الأكل بيدك.

شاي النعناع والمقاهي والحلويات

شاي النعناع مشروب الضيافة. يُسكب من علوّ في كؤوس صغيرة، وغالباً ما يكون شديد الحلاوة. ورفضه في أحد المحال قد يكون محرجاً، فاقبل الكأس ولا تستعجل. وللجلوس، يشتهر Café des Épices في ساحة التوابل بشاي النعناع والأطباق الخفيفة، وتتيح الشرفة العلوية مراقبة حياة السوق من الأعلى.

ولمن يحب الحلوى، Pâtisserie des Princes مخبز عريق يبيع المعجنات والبسكويت والحلويات المغربية. اشترِ علبة صغيرة من قطع اللوز والعسل لبعد الظهر أو هدية. وغالباً تكون الحلويات أفضل في الصباح حين تُملأ الصواني حديثاً.

أين تشتري التوابل والزيتون والفواكه المجففة

التسوق للطعام جزء من التجربة أيضاً. سوق التوابل في الملاح أقل سياحية، ويشتري منه السكان التوابل والزيتون والفواكه المجففة، فهو مكان هادئ لمقارنة الجودة والسؤال عن استخدام كل خلطة. ابحث عن رأس الحانوت والكمون والزعفران والليمون المحفوظ، واشترِ كميات صغيرة لأن التوابل تفقد قوتها مع الوقت.

الأسعار في الأسواق قابلة للتفاوض، والحديث اللطيف يفيد غالباً أكثر من المساومة الحادة. شمّ قبل أن تشتري، واطلب عينة إن عرض البائع ذلك، وأبقِ مشترياتك مغلقة جيداً للرحلة. وإن كنت ستحمل طعاماً إلى بلدك فراجع قوانين بلدك بخصوص التوابل والفواكه المجففة والزيتون.

نصائح عملية لتأكل جيداً وبأمان

  • اختر الأماكن المزدحمة: كثرة الإقبال أفضل علامة على الطزاجة سواء في كشك أو مطعم.
  • اسأل عن السعر قبل الطلب في الأكشاك والمطاعم الصغيرة، واحتفظ ببعض النقود الصغيرة.
  • اشرب مياهاً معبأة ومغلقة، وانتبه للثلج والسلطات النيئة إن كانت معدتك حساسة.
  • إن شاركت طبقاً فكُل بيدك اليمنى واستخدم الخبز بدل الأدوات.
  • تتغير مواعيد العمل بحسب الموسم ورمضان، فراجع صفحة المكان أو اسأل في الرياض.
  • أخبر مضيفك مبكراً بالحساسية والنظام الغذائي؛ الطواجن النباتية سهلة الإيجاد لكن المرق والصلصات قد تحتوي لحماً.

يوم طعام بسيط في مراكش

ابدأ بشاي النعناع والمعجنات صباحاً، ثم امشِ في الأسواق وخذ استراحة الظهر في Mechoui Alley. اقضِ العصر في حديقة ظليلة أو مقهى بشرفة. وعند الغروب ارجع إلى الساحة لأكشاك الطعام، واختم بكأس شاي أخرى. وإن أردت إكمال رحلتك في عاصمة أخرى من المنطقة فاقرأ دليلنا عن متاحف القاهرة وعن أفضل ما تفعله في دبي.

ويمكنك أيضاً تصفح قائمة أماكن الأكل في مراكش ودليل مراكش وصفحة المغرب قبل أن تقرر عدد الأيام.

ضع خطتك الغذائية الخاصة

الوجبات في مراكش أبطأ منها في مدن كثيرة، فلا تخطط لأكثر من وجبة كبيرة واحدة يومياً مع وجبات خفيفة. اجعل الأكشاك في ليلة وصولك أو ليلتك الأخيرة، وأجّل عشاء الرياض إلى أمسية أهدأ. وإن أردت برنامجاً يومياً يقرّب بين الزيارات والوجبات فأنشئه في مخطط مراكش.

← العودة إلى المدونة